السودان يرفض تكرار الهدن ويطالب المجتمع الدولي بدعم خطة إنهاء الحرب
متابعات _ الملف 360
أكدت الحكومة السودانية رفضها تكرار ما وصفته بـ«دائرة الهدن» التي لم تؤدِ إلى إنهاء الحرب، مشيرة إلى أن بعض الترتيبات السابقة وفّرت، بحسب موقفها، فرصاً لقوات الدعم السريع لإعادة تنظيم صفوفها، بينما تراجع الاهتمام الدولي بالأزمة السودانية.
الحكومة: مذبحة الفاشر كشفت مخاطر المسار الحالي
وقالت الحكومة إن الأحداث الدامية في الفاشر أظهرت بصورة مأساوية إلى أين يمكن أن يقود استمرار هذا المسار، مؤكدة أن السودان «لن يقبل بتكرار» التجارب السابقة.
وأشارت إلى أن الحكومة قدمت خطة لإنهاء الحرب إلى مجلس الأمن، في وقت أعلن فيه قائد الدعم السريع استعداده لمواصلة القتال «أربعين عاماً إذا لزم الأمر».
أربع أولويات أمام المجتمع الدولي
ودعت الحكومة، بالتزامن مع انعقاد أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، المجتمع الدولي إلى التركيز على أربع أولويات، تتمثل في:
دعم الخطة التي قدمتها الحكومة السودانية إلى مجلس الأمن.
قطع مصادر التمويل وخطوط الإمداد التي تمكّن الدعم السريع من مواصلة القتال.
تقديم الدعم للأمم المتحدة لتمكينها من مراقبة أي وقف مستقبلي لإطلاق النار.
إفساح المجال أمام السودانيين لتحديد شكل المرحلة المقبلة عبر عملية سياسية.
السودان: السلام يجب أن يحدده السودانيون
وشددت الحكومة على ضرورة دعم قدرة السودانيين على صياغة السلام بأنفسهم، واستخدام النفوذ الدولي للمساعدة في حماية هذا السلام واستدامته.
وقالت إن السودانيين طُلب منهم مراراً قبول ترتيبات لم تكن، بحسب موقفها، تلبي تطلعاتهم، مؤكدة أن من تحملوا أهوال الحرب «اكتسبوا الحق في أن يحددوا بأنفسهم شكل السلام الذي ينهيها».








