مسعد بولس: واشنطن تؤيد تمديدًا قصيرًا لحظر الأسلحة في دارفور
متابعات _ الملف 360
مسعد بولس يعلن دعم واشنطن تمديدًا قصيرًا لحظر الأسلحة في دارفور، ويدعو مجلس الأمن لتوسيع الحظر وحماية المدنيين وتحقيق هدنة إنسانية في السودان.
أعلن كبير مستشاري الرئيس الأميركي، مسعد بولس، تأييد الولايات المتحدة تمديدًا قصير الأجل لقرار مجلس الأمن الدولي بشأن حظر الأسلحة في دارفور، معتبرًا أن الخطوة تتيح فرصة إضافية أمام الجهود الدبلوماسية في ظل التطورات المتسارعة في السودان.
واشنطن تدعم تمديدًا قصير الأجل لحظر الأسلحة
وقال بولس، في تغريدة عبر منصة «إكس»، إن التمديد قصير الأجل من شأنه أن يتيح مساحة إضافية للدبلوماسية في لحظة حرجة للشعب السوداني.
وأوضح أن التمديد التقني طويل الأجل لقرار حظر الأسلحة المفروض على دارفور ليس خيارًا مطروحًا بالنسبة لواشنطن، في ظل سعيها للتعامل مع واقع النزاع المتغير في السودان.
مسعد بولس يحذر من معارضة توسيع الحظر
وحذر كبير مستشاري الرئيس الأميركي أعضاء مجلس الأمن الدولي من معارضة توسيع نطاق حظر الأسلحة، قائلاً إن أي عضو يفكر في اتخاذ هذا الموقف «يخاطر بالتواطؤ مع من يدمرون السودان».
ودعا بولس مجلس الأمن إلى استغلال فترة التمديد للتفاوض بحسن نية بشأن توسيع نطاق حظر الأسلحة ليشمل نطاقًا يتناسب مع واقع النزاع الراهن في السودان.
الهدنة الإنسانية وحماية المدنيين أولوية واشنطن
وأكد المسؤول الأميركي أن أولوية الولايات المتحدة في السودان تتمثل في التوصل إلى هدنة إنسانية فورية، والعمل على حماية المدنيين من تداعيات الحرب المستمرة.
ويأتي الموقف الأميركي في وقت يناقش فيه مجلس الأمن مستقبل العقوبات المفروضة على السودان، وسط دعوات لتوسيع نطاق حظر الأسلحة المفروض على دارفور ليشمل مناطق أخرى من البلاد، في ظل استمرار النزاع وتداعياته الإنسانية.








