عثمان ميرغني يكتب : دحض الخوف
عثمان ميرغني
الهواجس الأمنية التي تجتاح وسائط التواصل الاجتماعي، وأحاديث الرعب والتخويف، هي نتاج طبيعي للأجواء التي عاشها السودان، وما ذاقه المواطن من انتهاكات ونزوح وفقدان للممتلكات والأرواح.
يقول المثل الشعبي: «اللي ضاق قرصة الدبيب بخاف من جرة الحبل».
لكن ترك الأمر لتقديرات المواطن وحده خطأ كبير. لابد من تدخل الدولة في توجيه “تدفق المعلومات” وادارة الإثير في كل ما يمس “الأمن القومي” للبلاد.
من المعلوم أن تحركات القوات النظامية والقوات المساندة لها تخضع لسلطة وسيطرة القوات المسلحة السودانية، وهي الجهة التي تحظى بثقة المواطن، وقد تعززت هذه الثقة بالنصر الكبير الذي أعاد الأمن والأمان إلى السودان عامة، وإلى العاصمة خصوصًا.
لكن الخوف إحساس، لا يخضع للمنطق بقدر ما يحتاج إلى تعامل مباشر ومعالجة ناجعة. ومن الحكمة أن تخاطب السلطات المواطن مباشرة، وتبث الطمأنينة، وتنهي حالة الغموض المعلوماتي.
الأمر لا يحتاج إلا لبيان أو أكثر، يجيب على الأسئلة التي تدور في خواطر المواطنين.
#حديث_المدينة السبت 2 مايو 2026
من هو عثمان ميرغني ؟
كاتب وصحافيّ سوداني، خريج جامعة الخرطوم في كلية الاقتصاد والدراسات الاجتماعية، بمرتبة الشرف في العلوم السياسية عام 1977. وبدأ حياته المهنية بصحيفة (العرب) اللندنية، ثم عَمِلَ بعدد من الصحف والمجلات الشهيرة مثل مجلة (المسلمون) و(التضامن). والتحق في عام 1988 بجريدة (الشرق الأوسط) وعمل بها أكثر من ربع قرن من الزمان تدرج خلالها في العديد من المناصب القيادية بالجريدة حتى أصبح نائباً لرئيس التحرير.السابق، هو متخصص في الشؤون السياسية والعلاقات الدولية ومهتم بقضايا الاقتصاد العالمي والمناخ والبيئة.
تولى الصحفي السوداني عثمان ميرغني منصب رئيس تحرير صحيفة التيار منذ تأسيسها في عام 2009 وحتى اليوم، على حين شغل جهاد عثمان ميرغني منصب رئيس مجلس إدارتها،








