رئيس مجلس السيادة رسائل مباشرة حول دور الإعلام والفن في “معركة الكرامة”
متابعات_ الملف 360
أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان أهمية الدور الحيوي الذي يلعبه الفنانون والمبدعون والصحفيون في دعم ما وصفه بـ“معركة الكرامة”، مشيراً إلى أن الكلمة والفن يمثلان جبهة موازية في الدفاع عن الدولة وتعزيز الوعي الوطني.
البرهان: الإعلام والفن جبهة أساسية للدفاع عن الدولة
جاءت تصريحات البرهان خلال مخاطبته برنامج “تواصل مع المبدعين” بمركز الفضاء العالمي للثقافة والإعلام في الخرطوم، بحضور قيادات أمنية وعسكرية، حيث أشاد بالدور الذي يضطلع به العاملون في مجالات الدراما والإعلام في دعم القضايا الوطنية خلال المرحلة الراهنة.
دعوة لتعزيز السلام ونبذ خطاب الكراهية
دعا البرهان الفنانين والصحفيين إلى تحمل مسؤولياتهم الوطنية عبر نشر ثقافة السلام، والعمل على محاربة خطاب الكراهية والجهوية والعنصرية، مؤكداً أن البلاد تحتاج إلى خطاب موحد يعزز التماسك الاجتماعي.
التأكيد على وحدة الصف الوطني
أوضح أن “معركة الكرامة” كشفت عن تلاحم الشعب السوداني ووقوفه خلف القوات المسلحة، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة يجب أن تركز على تجاوز النزاعات وبناء مستقبل قائم على الحوار الداخلي بعيداً عن السلاح.
دعم حكومي للمبدعين وتطوير المؤسسات الثقافية
أعلن البرهان التزام الدولة بدعم المبدعين وتوفير بيئة مناسبة للإنتاج الثقافي والفني، إلى جانب العمل على تطوير البنية التحتية للمؤسسات الثقافية لتكون أدوات فاعلة في إعادة بناء المجتمع.
رسائل مباشرة للصحفيين: المهنية أولاً
وجه البرهان دعوة واضحة للصحفيين بضرورة:
الالتزام بالدقة وتحري المعلومات
تجنب نشر الشائعات أو الأخبار غير الموثوقة
الابتعاد عن الصراعات الجانبية
التركيز على القضايا الوطنية الكبرى
دور الصحافة في مواجهة الانقسامات
شدد على أن الإعلام يلعب دوراً محورياً في التوعية المجتمعية والتصدي للظواهر السالبة، وعلى رأسها خطاب الكراهية والانقسامات، بما يسهم في حماية وحدة السودان واستقراره.
السودان يواجه تحديات معقدة
اختتم البرهان حديثه بالتأكيد على أن السودان يمر بظروف دقيقة تستهدف وحدته، إلا أن وعي الشعب وتماسكه سيظلان العامل الحاسم في مواجهة التحديات وإفشال أي مخططات تهدد استقرار البلاد.
تعكس تصريحات البرهان توجهاً رسمياً نحو توظيف الإعلام والثقافة كقوة ناعمة لدعم الاستقرار الوطني، مع التركيز على تعزيز الوحدة، ونبذ الانقسامات، ورفع مستوى الوعي المجتمعي في ظل التحديات الراهنة.








