خدمة لا تتوقف في أصعب الظروف… بنك الخرطوم يفاجئ عملاءه بقرار مهم أثناء امتحانات الشهادة
متابعات_الملف 360
في خطوة لافتة تعكس جاهزية القطاع المصرفي للتعامل مع الظروف الاستثنائية، أعلن بنك الخرطوم عن استمرار عمل خدمات تطبيق “بنكك” بشكل طبيعي، رغم انقطاع الإنترنت المتوقع تزامناً مع جلسات امتحانات الشهادة السودانية. بنكك يعمل دون تأثر بانقطاع الإنترنت خلال فترة الامتحانات أكد البنك في تنويه رسمي أن تطبيق “بنكك” سيظل متاحاً لمستخدميه دون أي تأثير يُذكر نتيجة انقطاع الإنترنت، موضحاً أن البنية التقنية المعتمدة تتيح تنفيذ العمليات المصرفية الأساسية بسلاسة حتى في ظل ضعف أو غياب الاتصال.
تطمينات رسمية لمستخدمي التطبيق باستمرارية الخدمات
وشدد البنك على التزامه الكامل بضمان استمرارية الخدمات الرقمية، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار خطط مدروسة لتأمين المعاملات المالية، خاصة خلال الفترات التي تشهد ضغطاً على شبكات الاتصالات.
رسالة دعم من بنك الخرطوم لطلاب الشهادة السودانية
وفي بُعد إنساني، وجّه البنك رسالة دعم وتشجيع لطلاب الشهادة السودانية، متمنياً لهم التوفيق والنجاح في امتحاناتهم، ومؤكداً حرصه على توفير بيئة مستقرة تساعد الأسر والطلاب على تجاوز هذه المرحلة المهمة دون تعقيدات مالية.
حلول رقمية تضمن استقرار المعاملات في الظروف الاستثنائية
أوضح البنك أن الأنظمة المصرفية الحديثة التي يعتمد عليها تم تصميمها لتعمل بكفاءة في مختلف الظروف، بما في ذلك حالات الطوارئ أو الانقطاعات الجزئية، وهو ما يعكس تطور البنية التحتية الرقمية للقطاع المصرفي في السودان.
تعكس هذه الخطوة من بنك الخرطوم تحولاً مهماً نحو تعزيز الاعتماد على الحلول الرقمية المرنة في السودان، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالبنية التحتية للاتصالات. كما تشير إلى أن البنك يسعى إلى ترسيخ الثقة في تطبيق “بنكك” كخيار أساسي للمعاملات اليومية، حتى في الظروف غير المستقرة. ومن زاوية أخرى، فإن ربط الإعلان بفترة امتحانات الشهادة السودانية يحمل بعداً استراتيجياً، حيث يهدف إلى تقليل القلق لدى الأسر التي تعتمد على الخدمات الرقمية في تسيير شؤونها اليومية، مما يعزز الصورة الذهنية للبنك كمؤسسة قريبة من المجتمع. في المقابل، يطرح هذا الإعلان تساؤلات فنية حول طبيعة الحلول المستخدمة لتجاوز انقطاع الإنترنت، وما إذا كانت تعتمد على تقنيات بديلة مثل الرسائل النصية أو الشبكات الداخلية، وهو ما قد يفتح الباب لمزيد من الابتكار في الخدمات المصرفية الرقمية مستقبلاً.
ماذا تعرف عن بنك الخرطوم ؟
بنك الخرطوم بنك الخرطوم هو أول وأقدم بنك في السودان، ويُعتبر رائد الصناعة المصرفية في البلاد وعضواً رئيسياً في اتحاد المصارف السودانية. النشأة
أتت نشأته مبكرة بعد دخول الاستعمار الإنجليزي بسنوات قليلة تحت مسمى بنك باركليز في عام 1913، ليكون فرعاً لبنك باركليز الأم، وهو من أكبر البنوك في إنجلترا التي كانت الدولة العظمى تغطي مستعمراتها أنحاء واسعة من العالم. أصبح بنك باركليز الخرطوم يتعامل إقليمياً ودولياً، مما أكسبه ثقة المراسلين عبر الزمن. ظل بنك الخرطوم في طليعة البنوك في الإقليمين العربي والأفريقي، وأسهمت كوادره في وضع نواة العمل المصرفي في الخليج العربي وأفريقيا، كما كان للسودان دور في تأسيس بنك التنمية الأفريقي. أحداث هامة في مسيرة البنك 1913م: تأسيس البنك تحت مسمى البنك الإنجليزي المصري (Anglo-Egyptian Bank). 1925م: تحول إلى بنك باركليز لما وراء البحار. 1954م: تغيير الاسم إلى بنك باركليز DCO. 1970م: تم تأميمه وتحولت ملكيته للدولة تحت مسمى بنك الدولة للتجارة الخارجية. 1975م: تعديل الاسم ليصبح بنك الخرطوم. 1983م: دمج بنك الشعب التعاوني (بنك مصر سابقاً). 1993م: دمج بنكي الوحدة (البنك العثماني سابقاً) والبنك القومي للاستيراد والتصدير. 2002م: تحويل البنك إلى شركة مساهمة عامة. 2005م: دخول بنك دبي الإسلامي كشريك استراتيجي بنسبة 60% من الأسهم التأسيسية. 2006م: طرح أسهمه لأول مرة للاكتتاب العام بنسبة 25% من رأس المال. 2008م: دمج بنك الإمارات والسودان ليتضاعف رأس المال. مراحل تطور البنك في عام 2013 احتفل بنك الخرطوم بمرور 100 عام على تأسيسه. شهدت الساحة المصرفية في السودان اهتماماً متزايداً بتطوير سوق المال، حيث لعب البنك دوراً مهماً في دعم فكرة إنشاء سوق للأوراق المالية منذ الثمانينات، حتى إجازته في 1991، ثم صدور قانون سوق الخرطوم للأوراق المالية عام 1994. بادر البنك بتأسيس الشركة القومية للمعاملات المالية، كأول شركة تعمل في مجال الأوراق المالية في السودان، وأسهمت في تنشيط السوق والترويج لأسهم الشركات، ومن أبرزها شركة سوداتل. كما ساهم البنك في إنجاح عملية الاكتتاب العام، حيث تم طرح 25% من أسهمه، وحقق فائض اكتتاب بنسبة 200%، إذ بلغ المستهدف 32 مليون دولار، بينما وصل الاكتتاب إلى 72 مليون دولار. ومن أبرز نتائج هذه العملية: توسيع قاعدة المساهمين. سرعة تخصيص الأسهم وإرجاع الفوائض. طباعة وتسليم شهادات الملكية في زمن قياسي. إدراج أسهم البنك في سوق الخرطوم للأوراق المالية بتاريخ 22 يوليو 2007. إنشاء قسم متخصص لشؤون المساهمين بنظام إلكتروني متكامل. حفظ سجلات المساهمين وفق معايير البورصة. إيداع سجل المساهمين لدى مركز الإيداع والحفظ المركزي في 2008. الأغراض الرئيسية للبنك وشركاته التابعة يمارس بنك الخرطوم جميع الأعمال المصرفية وفق سياسات بنك السودان المركزي، ويُعد من أبرز البنوك الشاملة في البلاد، حيث تمتد أنشطته عبر فروعه المنتشرة في مختلف أنحاء السودان، إضافة إلى شركاته التابعة. ومن أبرز هذه الشركات: الشركة القومية للمعاملات المالية (وسيط مالي معتمد). الشركة القومية للتجارة (نشاط تجاري واستيراد وتصدير). شركة نرجس رشيدي (البيع بالتقسيط). الشركة القومية للصرافة. شركة واحة الخرطوم (إدارة مجمع عقاري وفندق، يمتلك البنك 60% من أسهمها). كما تشمل محفظته الاستثمارية أصولاً عقارية وأوراقاً مالية متنوعة. الصناديق الاستثمارية أصدر البنك صندوقاً استثمارياً واحداً هو: صندوق إجارة بنك الخرطوم الاستثماري: يمتد لعمر 5 سنوات، بحجم 38.45 مليون جنيه سوداني (ما يعادل نحو 63.55 مليون درهم إماراتي)، ويتم إدارته بواسطة بنك الاستثمار المالي، وتُتداول صكوكه في سوق الخرطوم للأوراق المالية.








