img 20260521 wa0001

عثمان ميرغني يكتب: الكهرباء “جات أملوا الباغات”.

  الكهرباء “جات أملوا الباغات”.. عثمان ميرغني عقد مجلس الأمن والدفاع اجتماعاً أمس، وصدرت عنه عدة قرارات. لفت نظري من بينها التوجيه بتوفير الكهرباء والمياه للمواطنين. وهذا بالطبع استجابة للشكوى المريرة من طول ساعات انقطاع الكهرباء، وحرمان كثير من الأعمال والمؤسسات من العودة إلى نشاطها الطبيعي بسبب غياب الطاقة. الذي أثار استغرابي في هذا التوجيه هو أن “توفير الكهرباء” لا يمكن أن يتحقق بمجرد إصدار تعليمات أو توجيهات، مهما كانت الجهة التي تصدرها. فالكهرباء ليست مثل الخبز الذي يحتاج فقط…

اقرأ المزيدعثمان ميرغني يكتب: الكهرباء “جات أملوا الباغات”.
photo 5999264384561123286 y

رشان اوشي تكتب : من يربح من ظلام “بورتسودان”؟

رشان اوشي تكتب : من يربح من ظلام “بورتسودان”؟ في بورتسودان التي تحولت من ميناء تجاري إلى مركز اضطراري لقرار الدولة قبل عودة العاصمة. دارت واحدة من أبشع فصول الفساد الإداري والسياسي في سودان الحرب. لم تكن أزمة الكهرباء نتاج انهيار بنيتها التحتية جراء تدمير الملي شيا فحسب، بل كانت “صناعة أزمة” متكاملة الأركان؛ تهدف لإجبار الدولة على الانصياع لعقود إذعان تستنزف ما تبقى من الخزينة المنهكة، وتغتال أمنيات العائدين إلى ديارهم. بدأت المأساة حين تعثرت محطة كهرباء “كلانييب” بسبب…

اقرأ المزيدرشان اوشي تكتب : من يربح من ظلام “بورتسودان”؟
%D9%A2%D9%A0%D9%A2%D9%A6%D9%A0%D9%A3%D9%A0%D9%A9 %D9%A1%D9%A4%D9%A0%D9%A1%D9%A0%D9%A6 Edit 92745385760140

رشان اوشي تكتب : بلاك آوت.. سقوط الشبكة وصمود المهندسين(1)  

  رشان اوشي تكتب : بلاك آوت.. سقوط الشبكة وصمود المهندسين(1) و راء كل “بلاك آوت” حكاية أكبر، تبدأ من الحرب، ولا تنتهي عند صمود أيدي العمال والمهندسين فوق مفاتيح الكهرباء. قضية الكهرباء في السودان صارت امتحان قاس للأمن القومي، ومرآة تكشف حجم ما أصاب الدولة من عطب خلال الحرب. لأنها ببساطة تمس كل بيت، وتضرب في صميم الاقتصاد، يصبح من حق الرأي العام أن يعرف ما الذي يجري، بلا تجميل ولا عبارات مطمئنة. التقديرات الأولية الرسمية لقطاع الكهرباء تتحدث…

اقرأ المزيدرشان اوشي تكتب : بلاك آوت.. سقوط الشبكة وصمود المهندسين(1)  
5920407466451602852

عثمان ميرغني يكتب : الكهرباء.. من محنة إلى منحة

عثمان ميرغني يكتب : الكرمك.. المنسية   عثمان ميرغني يكتب : الكهرباء.. من محنة إلى منحة عثمان ميرغني لا تزال الكهرباء مشكلة الوطن والمواطن. كانت في أسوأ أوضاعها قبل الحرب، ثم جاءت «الطوبة في المعطوبة» فدمرت قطاعاً لم يكن ينقصه التدمير. الإيقاع الراهن للخروج من الحفرة في قطاع الكهرباء بطيء للغاية، بل ومهدد حقيقي للأمن القومي للبلاد، كون الاقتصاد وحياة الناس، وحتى نجاح التلاميذ في الامتحانات، يعتمد عليه. وللأسف، علاوة على السلحفائية، يغيب عنه التخطيط الذي يسهل المتابعة والمحاسبة على…

اقرأ المزيدعثمان ميرغني يكتب : الكهرباء.. من محنة إلى منحة
الرئيسية
عاجل
فيسبوك
واتساب
يوتيوب