file 00000000dfa47246b27666ada28b16d1

عثمان ميرغني يكتب : الكرمك.. المنسية

  الكرمك.. المنسية عثمان ميرغني الكرمك مدينة جميلة تحتويها طبيعة ساحرة وخضرة دائمة خلابة.. تحيط بها الجبال لتصنع خلفية فيها شموخ العزة. مواردها الزراعية والمعدنية، وموقعها التجاري الرابط بين السودان وإثيوبيا، كان كافيًا ليجعلها واحدة من أغنى مدن السودان، ويجذب إليها السياحة المحلية والأجنبية. ولكن.. وما أفجع «لواكن» السودان! يكاد لا يسمع السودانيون باسم «الكرمك» إلا في الملمات الخطيرة. خلال فترة الثمانينيات احتلت مرتين بواسطة الجيش الشعبي لتحرير السودان بقيادة الراحل جون قرنق، وظلت لعدة أسابيع على ألسنة وخاطر كل…

اقرأ المزيدعثمان ميرغني يكتب : الكرمك.. المنسية
file 00000000dfa47246b27666ada28b16d1

عثمان ميرغني يكتب : كيف نصنع “النخبة” السياسية

    عثمان ميرغني يكتب : كيف نصنع “النخبة” السياسية     عثمان ميرغني كتبتُ هنا أن الدكتور #منصورخالد أغدق على السياسيين السودانيين وصفهم “النخبة” في كتابه الأشهر “#النخبةالسودانيةوإدمانالفشل”. وقلتُ إن كلمة “النخبة” ترتبط بالتميز والتفرد الإيجابي. وطالما أن الفشل صار إدماناً – على حد وصف منصور خالد – فهذا ينزع صفة “النخبة” عن القطاع السياسي السوداني. فيصبح السؤال الحتمي: كيف نصنع النخبة السياسية؟ القطاع السياسي السوداني، و هو مسؤول عن قيادة الدولة، يفتقد معيار الارتباط بالأهداف، مما يجعل التأثير…

اقرأ المزيدعثمان ميرغني يكتب : كيف نصنع “النخبة” السياسية
file 00000000dfa47246b27666ada28b16d1

عثمان ميرغني يكتب : إنتحال صفة “النخبة”

  عثمان ميرغني يكتب : إنتحال صفة “النخبة”   الدكتور منصور خالد، السياسي والدبلوماسي والمفكر الأشهر في تاريخنا المعاصر، زرع في العقل السوداني عبارات راسخة، من بينها «النخبة السودانية وإدمان الفشل» التي تحولت من عنوان كتاب إلى ما يشبه حِكَم وأمثال الشاعر المتنبي التي تفيض بها قصائده الخالدة. في سياق مرافعته ضد الساسة السودانيين، أورد منصور أمثلة كثيرة تبرهن خطل مناهج تفكيرهم قبل مسلكهم. ولكنه – بحسن ظن – تفضّل عليهم بصفة «النخبة»، وهي عبارة تمنح حاملها درجة من التميز…

اقرأ المزيدعثمان ميرغني يكتب : إنتحال صفة “النخبة”
file 00000000dfa47246b27666ada28b16d1

عثمان ميرغني يكتب : سؤال.. لمن يهمه الأمر فقط..

  عثمان ميرغني يكتب : سؤال.. لمن يهمه الأمر فقط.. عثمان ميرغني قبل سنوات، في عهد رئيس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك، كتبت في الوسائط أعلن تبرعي بمبلغ 200 مليار دولار لحكومة السودان.. لكن وضعت شرطًا أساسيًا لاستلام هذا المبلغ بواسطة وزير المالية الدكتور جبريل إبراهيم: أن يسلمني خطة الحكومة في إنفاق هذا المبلغ. صحيح أن ردود كثير من القراء ذهبت في اتجاه معاكس، تستفسر: من أين حصلت على المبلغ؟ لكنهم لم يفهموا مغزى السؤال.. والفكرة وراء هذا التبرع “السخي”..…

اقرأ المزيدعثمان ميرغني يكتب : سؤال.. لمن يهمه الأمر فقط..
الرئيسية
عاجل
فيسبوك
واتساب
يوتيوب