
عثمان ميرغني يكتب : إتركوا ما للجيش.. للجيش
عثمان ميرغني يكتب : إتركوا ما للجيش.. للجيش من غرائب الحالة السودانية، تنقلات عادية في المؤسسة العسكرية، تثير تسونامي من الأخذ والرد في وسائط التواصل الاجتماعي، بين مؤيد ومعارض. بل هناك من يرشح قادة عسكريين لشغل مناصب في الجيش، وقد لا يكون يعلم عن العسكرية شيئاً، رغم أن المؤسسة العسكرية تعد من أكثر قطاعات الدولة تداولاً للمواقع بصورة دورية روتينية. والمصيبة الأعظم أن من يتجادلون في تغييرات المناصب العسكرية يظنون أنهم يحسنون صنعاً، وأن ذلك تعبير عن…




