
عثمان ميرغني لن تحكمنا بوستة لندن..
عثمان ميرغني لن تحكمنا بوستة لندن.. عثمان ميرغني في المرحلة الثانوية، عندما كنا بمدرسة بحري الثانوية، كنا نجاري الطقس السياسي في بلادنا بتظاهرات أو اعتصامات حسب المتوفر في الأسواق. وكانت أعظم لحظة تهزنا من الأعماق عندما نستخدم الإذاعة المدرسية في بث الأغاني الوطنية. فعندما ينطلق صوت وردي أو محمد الأمين بالأكتوبريات، نشعر أننا نعيش في عالم آخر. ثم نخرج أحيانًا بالمظاهرة خارج أسوار المدرسة في اتجاه سوق بحري، حيث يوفر لنا زحام السوق جماهير مجانية نختلط معها، فنحقق هدفين:…









