ماذا دار بين البرهان ووفد «الآلية الخماسية»
متابعات _ الملف 360
بحث رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، اليوم الأربعاء 9 سبتمبر 2026، مع وفد الآلية الخماسية بشأن السودان، جهود السلام ومسار العملية السياسية في البلاد.
البرهان يستعرض تطورات الأوضاع في السودان
والتقى البرهان وفد الآلية الخماسية بمكتبه في القصر الجمهوري بالخرطوم، حيث رحب بالوفد، وقدم شرحاً حول مجمل تطورات الأوضاع السياسية والأمنية والإنسانية في السودان.
وتضم الآلية الخماسية كلاً من الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية، والهيئة الحكومية للتنمية «إيقاد»، والاتحاد الأوروبي.
محمد بن شمباس: اللقاء كان بناءً
وقال محمد بن شمباس، رئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوى المعنية بالأزمة السودانية، في تصريح صحفي نيابة عن الوفد، إن اللقاء مع رئيس مجلس السيادة كان «بناءً».
وأوضح أن زيارة الوفد إلى السودان تهدف إلى الربط بين الجهود التي تبذلها الآلية الخماسية خارج البلاد والمبادرات والجهود السودانية داخل السودان.
وأضاف بن شمباس أن الآلية تؤمن بأن الجهود الجماعية يمكن أن تسهم في دفع مسار سياسي موثوق وشامل، يقود إلى انتقال نحو حكومة ديمقراطية تعبر عن تطلعات الشعب السوداني.
مشاورات مع الحكومة والقوى المدنية والسياسية
وأشار رئيس الآلية الأفريقية إلى أن وفد الآلية الخماسية التقى أيضاً رئيس مجلس الوزراء، ووكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي، فيما يعتزم عقد سلسلة من المشاورات مع الأطراف المدنية والسياسية السودانية الفاعلة في الداخل.
وتأتي هذه المشاورات في إطار مساعي الآلية لدعم جهود إنهاء الحرب والوصول إلى تسوية سياسية شاملة في السودان.
الآلية الخماسية: لا حل عسكرياً للحرب
وأكد بن شمباس أن الآلية الخماسية تتمسك بقناعة مفادها أنه «لا يوجد حل عسكري للحرب في السودان»، مشدداً على ضرورة أن تقترن أي عملية سياسية مستدامة بخطوات عملية وملموسة تهدف إلى حماية المدنيين ووقف الأعمال العدائية.
رفض الهياكل الموازية والتأكيد على وحدة السودان
وجددت الآلية الخماسية احترامها الكامل لسيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، مؤكدة رفضها إقامة أي هياكل موازية للدولة السودانية.
ويأتي لقاء البرهان مع وفد الآلية الخماسية في ظل تحركات إقليمية ودولية متواصلة لدفع مسار السلام في السودان، وتهيئة الظروف أمام عملية سياسية شاملة تنهي الحرب وتضع البلاد على طريق الانتقال الديمقراطي.








