قوات درع السودان تكشف خطة توحيد الفصائل المسلحة وبناء جيش وطني
متابعات_ الملف 360
أعلنت قوات درع السودان بقيادة أبو عاقلة كيكل عن رؤية شاملة تهدف إلى توحيد ودمج كافة الفصائل والتشكيلات العسكرية ضمن جيش وطني مهني واحد، يعبر عن جميع السودانيين ويقوم على عقيدة وطنية خالصة، تحت قيادة موحدة، بما يعزز سيادة الدولة ويحفظ الأمن والاستقرار.
رؤية لتوحيد المؤسسة العسكرية
تسعى قوات درع السودان من خلال هذه المبادرة إلى إنهاء حالة تعدد الجيوش والتشكيلات المسلحة، عبر دمجها في مؤسسة عسكرية واحدة قائمة على المهنية والانضباط، بما يضمن استقرار الدولة السودانية على المدى الطويل.
تحديات تعدد التشكيلات بعد الحرب
تأتي هذه الرؤية في ظل تحذيرات متزايدة من خبراء ومراقبين بشأن تداعيات استمرار تعدد القوى المسلحة بعد انتهاء الحرب، حيث قد تمثل هذه التشكيلات تحديًا كبيرًا أمام جهود بناء الدولة وإعادة الاستقرار.
دور ميداني مؤثر في مسار الحرب
برزت قوات درع السودان كأحد أبرز التشكيلات الداعمة للجيش، خاصة بعد إعلان قائدها الانسلاخ من قوات الدعم السريع في عام 2024، وهو ما ساهم في إحداث تحول ملحوظ في موازين القوى على الأرض.
عمليات عسكرية في عدة ولايات
شاركت قوات درع السودان في عمليات عسكرية مهمة شملت تحرير ولاية الجزيرة وأجزاء من الخرطوم، إلى جانب القتال في إقليم كردفان، وتواصل حاليًا عملياتها في ولاية النيل الأزرق، ما يعكس حضورها الفاعل في مختلف جبهات القتال.
رهانات المرحلة المقبلة
يرى متابعون أن نجاح هذه الرؤية مرهون بوجود إرادة سياسية حقيقية وخطط عملية لإعادة هيكلة المؤسسة العسكرية، بما يضمن دمجًا سلسًا للتشكيلات المختلفة ويمنع تكرار ظاهرة تعدد الجيوش مستقبلًا.








