أمجد فريد ينفي وجود أي اتفاقات سرّية أو معلنة بين الحكومة السودانية و الدعم السريع
الخرطوم – الملف 360
نفي قاطع لوجود اتفاقات مع الدعم السريع
أكد فريد أن الحديث عن تفاهمات غير معلنة لا يستند إلى أي وقائع، مشيرًا إلى أن هذه الروايات تُستخدم كأداة دعائية لتشويه المشهد السياسي وخلق انطباعات مضللة لدى الرأي العام، في وقت تشهد فيه الساحة تطورات عسكرية متسارعة.
حملات دعائية لرفع المعنويات
وأوضح أن الترويج لوجود اتفاقات يأتي في سياق محاولة رفع معنويات عناصر قوات الدعم السريع بعد الخسائر الأخيرة، لافتًا إلى أن تصوير الهزائم على أنها نتائج ترتيبات سياسية هو جزء من حرب نفسية وإعلامية تستهدف الداخل والخارج.
اتهامات باستهداف البنية التحتية
وشدد مستشار مجلس السيادة على أن استهداف البنية التحتية المدنية يتم بشكل ممنهج، محمّلًا المسؤولية لـ قوات الدعم السريع، ومشيرًا إلى أن الحديث عن اتفاق لوقف هذه العمليات يهدف إلى خلق توازن زائف في المسؤوليات بين الأطراف.
تحذيرات من عرقلة جهود السلام
وحذر فريد من أن هذه الحملات الإعلامية قد تؤدي إلى إرباك مسار التهدئة، خاصة في ظل الجهود الدولية الرامية لإيجاد حل سياسي، بما في ذلك المبادرات التي يقودها الممثل الأممي، والتي لا تزال في مراحلها الأولية.
التأكيد على ضرورة الشفافية
واختتم فريد تصريحاته بالتأكيد على أن تحقيق السلام يتطلب الوضوح والاعتماد على الحقائق، مشددًا على أن أي عملية سياسية لا يمكن أن تنجح في ظل انتشار المعلومات المضللة أو محاولات إعادة تشكيل الواقع لخدمة أجندات محددة.
تحليل المشهد السياسي
تعكس تصريحات أمجد فريد عدة مؤشرات مهمة في سياق الصراع السوداني
أولًا تؤكد استمرار الحرب الإعلامية بين الأطراف المتنازعة حيث أصبحت المعلومات جزءًا من أدوات الصراع وليس فقط المواجهة العسكرية
ثانيًا تشير إلى حساسية المرحلة الحالية في مسار السلام إذ أن أي شائعات حول اتفاقات غير معلنة يمكن أن تؤثر على ثقة الشارع والقوى السياسية في العملية التفاوضية
ثالثًا تعكس التصريحات محاولة رسم سردية رسمية واضحة تقوم على نفي أي تقارب مع قوات الدعم السريع في الوقت الحالي وهو ما قد يعني أن فرص التفاوض المباشر لا تزال محدودة أو مؤجلة
رابعًا يظهر التركيز على ملف البنية التحتية كأحد محاور الصراع الأساسية خاصة مع تزايد الاتهامات المتبادلة حول استهداف المنشآت الحيوية وتأثير ذلك على الوضع الإنساني
بشكل عام تشير هذه التطورات إلى أن مسار السلام في السودان لا يزال هشًا ومعرضًا للتأثير بالحملات الإعلامية والتطورات الميدانية مما يجعل المرحلة المقبلة مرهونة بمدى قدرة الأطراف على الانتقال من الحرب الإعلامية إلى تفاوض فعلي قائم على الوقائع
أبرز المعلومات عنه
يشغل منصب مستشار رئيس مجلس السيادة للشؤون السياسية والخارجية
عمل سابقًا في مجالات السياسات العامة والإصلاح الاقتصادي
يُعرف بنشاطه في قضايا التحول الديمقراطي وبناء السلام في السودان
شارك في النقاشات المرتبطة بـ العلاقات الخارجية والسياسات الدولية للسودان
حضوره في المشهد السياسي
برز اسم أمجد فريد خلال السنوات الأخيرة كأحد الأصوات التي تدافع عن مؤسسات الدولة المدنية، ويظهر بشكل متكرر في وسائل الإعلام للتعليق على تطورات الأوضاع السياسية والعسكرية في السودان.
كما يرتبط اسمه بملفات حساسة مثل:
مسار السلام
العلاقات مع المجتمع الدولي
إدارة الأزمة السياسية بعد اندلاع الحرب
وُلد أمجد في أم درمان بالخرطوم، في أسرة ذات جذور عريقة في العلم والعمل العام. والده، فريد إدريس الطيب، خريج آداب – لغة فرنسية من جامعة الخرطوم، وأحد مؤسسي جهاز المخابرات الخارجية في عهد نميري، ثم دبلوماسي في وزارة الخارجية. والدته، صديقة المادح، مستشارة سابقة بديوان النائب العام وأستاذة القانون الدولي. جده لأمه، محمد أحمد المادح، من رواد الصناعة في السودان وصاحب مصانع معاصر الزيوت الشهيرة. عمه، د. كامل إدريس، هو رئيس الوزراء الحالي للسودان.
تعليمه
حصل أمجد على بكالوريوس الطب والجراحة (MBBS) من جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا عام 2006 بمنحة تفوق أكاديمي، ولاحقاً دبلوماً عليا في البحث العلمي والإحصاء الحيوي من الجامعة ذاتها. تلقى تدريباً متقدماً في الصحة العامة بمدرسة ليفربول للأمراض الوبائية، وعمل في مجال الصحة العامة ومكافحة الأوبئة، حيث قاد حملات توعية ضد أمراض مثل شلل الأطفال والكوليرا، ودعا لتعزيز الوعي الصحي خلال الكوارث الطبيعية والنزاعات.








